منذ عام 2009 ونحن نفتح لطلاب الجامعة أبواب العطاء: برامج ومبادرات تصنع أثرًا في المجتمع، وتصنع في المتطوع نفسه أثرًا أكبر.
—يومًا من العطاء
أرقام تراكمية منذ تأسيس الوحدة عام 2009
من نحن
منذ 2009 ونحن نزرع ثقافة العطاء
وحدة العمل التطوعي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تجسد رؤية الجامعة في تعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية لدى طلابها. منذ انطلاقتها في أبريل 2009، أصبحت الوحدة منارة لنشر ثقافة العمل التطوعي وإلهام الطلاب للمشاركة في خدمة المجتمع بإيجابية وفعالية.
الرؤية
الريادة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الطلاب، وجعل التطوع جزءًا أساسيًا من التجربة الجامعية، حيث يُسهم في بناء مجتمع جامعي واعٍ ومسؤول.
الرسالة
تمكين الطلاب من تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية عبر المشاركة الفعّالة في أنشطة تطوعية هادفة، تُسهم في خدمة المجتمع وتعزز قيم المسؤولية الاجتماعية والانتماء.
برامجنا
برامج صنعت أثرها
من مسابقة على مستوى المملكة إلى ملتقيات وبرامج مهنية — هذه أبرز مبادرات الوحدة.
شركاؤنا
شركاء في الأثر
64 جهة حكومية وغير ربحية وخاصة شاركتنا برامجنا ومبادراتنا.






























































































































قريبًا
تطبيق الوحدة في جيبك
تطبيق يجمع رحلتك التطوعية في مكان واحد: تجد الفرص، وتسجّل، وتُحتسب ساعاتك.
عند الإطلاق
- مشاريع الوحدة القادمة بمواعيدها وتفاصيلها
- حساب متطوع والتسجيل في فريق «تطوّع»
- صفحة لكل عضو في الوحدة
بعد الإطلاق
- فرص تطوعية من مختلف جهات الجامعة
- تسجيل الحضور برمز QR واحتساب الساعات
- شهادات رقمية بعد كل مشاركة

المشاريع القادمة

الأثر يبدأ بخطوة
انضم إلى آلاف الطلاب الذين اختاروا أن يتركوا أثرًا في مجتمعهم.
















